ما وراء المكتب: رحلة فريق لا تُنسى في أحضان الطبيعة من 30 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2025
الاعتبارات الرئيسية الخاصة بأداء التوجيه والتكيف مع الطرق
الدفع بالعجلات الأمامية: خيار عملي للتغلب على التضاريس المعقدة
تضع الكراسي الكهربائية ذات الدفع بالعجلات الأمامية عجلات دفع كبيرة القطر في المقدمة، مع عجلات توجيه أصغر في المؤخرة. يُعطي هذا التصميم أولوية للتواصل مع العوائق، وتُظهر القياسات الفعلية أن معدل نجاح تجاوز كرسي كهربائي بدفع أمامي لرصيف ارتفاعه 5 سم أعلى بنسبة تقريبًا 25٪ مقارنةً بالكرسي ذي الدفع الخلفي. ويُعد هذا التصميم مناسبًا بشكل خاص للتضاريس الخارجية المعقدة، مثل الطرق الحصوية والمنحدرات الخفيفة.
ومع ذلك، فإن تصميم الدفع الأمامي يُظهر قيودًا كبيرة: فهو يتطلب نصف قطر دوران أكبر، وغالبًا ما يحتاج التوجيه في ممرات أقل عرضًا من 1.2 متر إلى تعديلات متعددة. وبينما قد يشعر المستخدمون بميل طفيف إلى الأمام عند النزول من التلال، إلا أن النماذج التي تتوافق مع معايير السلامة الصادرة عن المنظمة الدولية للتوحيد القياسي (ISO) تكون مجهزة بأجهزة مضادة للانقلاب، مما يجعل هذا الخطر قابلاً للإدارة.
هذا النوع من الكراسي المتحركة مناسب بشكل خاص لموقفين: الأول، للمستخدمين في المناطق ذات التضاريس المرتفعة، مثل التضاريس الجبلية في جنوب شرق آسيا أو الشوارع المرصوفة بالحجارة في المدن الأوروبية القديمة؛ والثاني، للمستخدمين في المناطق ذات أنظمة الصرف الصحي البلدية الأقل تطورًا، حيث يمكن لقدراته القوية على تجاوز العوائق التعامل مع الحفر أو الأرصفة غير الممهدة. الدفع الخلفي: خيار سلس للتنقل في البيئة الحضرية.

الدفع الخلفي، وهو الخيار السائد في السوق (ويشكل أكثر من 70٪)
يستخدم الدفع الخلفي مع عجلات التوجيه الأمامية. تكمن ميزته في الاستقرار أثناء الحركة في خط مستقيم — حيث إن وضع عجلات الدفع في الخلف يقلل من خطر انزياح مركز ثقل المركبة. تُظهر الاختبارات أنه عند الدوران بنفس السرعة، فإن النماذج ذات الدفع الخلفي تُسجل زاوية ميل أقل بـ 3 إلى 5 درجات مقارنةً بالنماذج ذات الدفع الأمامي.
تعد رشاقة التوجيه ميزة رئيسية أخرى. يسمح الدفع الخلفي للعجلات الأمامية بالتعامل فقط مع عملية التوجيه، مما يتيح نصف قطر دوران أضيق في البيئات الداخلية مثل أرفف المتاجر الكبرى أو ممرات المستشفيات. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن المنعطفات الحادة على الأسطح الزلقة أو المغطاة بالجليد قد تؤدي إلى دوران طفيف للعجلات الخلفية، لذا يُوصى باستخدام نظام تحكم إلكتروني ضد الانزلاق.
تظهر ملاءمة الدفع بالعجلات الخلفية بشكل خاص في سيناريوهات الاستخدام الحضري عالي التكرار: فالممرات السلسة في مجتمعات التقاعد الأوروبية والأمريكية والمساحات الداخلية مثل محطات المطارات تُعدّ من البيئات المفضلة لهذا النوع من المركبات. وبالنسبة لمستخدمي وسائل النقل العامة اليومية، فإن دخولها وخروجها السلس من المصاعد يقلل بشكل كبير من تعقيد التشغيل.
